الشيخ محمد اليعقوبي
115
في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع
ثم دعاء من سطر « 1 » واحد ليوم الجمعة بين الظهر والعصر وصلاة جعفر الطيار ضحى يوم الجمعة ( راجع تفاصيل هذه الأعمال في مفاتيح الجنان / أعمال يوم الجمعة ) وللشهر مثل ذلك من خلال صلاة أول الشهر بالحمد مرة والتوحيد ثلاثين في الأولى ، والحمد مرة والقدر ثلاثين في الثانية . فإذا أتمّها تصدق بما تيسّر فإنه يشتري بذلك سلامة الشهر . وفي ضوء هذا المنهج توجد صلاة « 2 » في اليوم الأخير من ذي الحجة باعتباره اليوم الأخير من ذي الحجة باعتباره اليوم الأخير من السنة على
--> ( 1 ) في مفاتيح الجنان ( ص 73 أعمال يوم الجمعة ) : ( قال الشيخ في المصباح : روي عن الأئمة عليهم السلام أن من صلّى الظهر يوم الجمعة وصلى بعدها ركعتين ، يقرأ في الأولى الحمد والتوحيد سبعاً وفي الثانية مثل ذلك وبعد فراغه يقول : ( اللهم اجعلني من أهل الجنة التي حشوها البركة وعمّارها الملائكة مع نبيّنا محمد صلى الله عليه وآله وأبينا إبراهيم عليه السلام لم تضرّه بلية ولم تصبه فتنة إلى الجمعة الأخرى وجمع الله بينه وبين محمد صلى الله عليه وآله وبين إبراهيم عليه السلام . ( 2 ) في مفاتيح الجنان ( أعمال اليوم الأخير من ذي الحجة / ص 325 ) ( ذكر السيد في الإقبال طبقاً لبعض الروايات ، أنه يُصلّى فيه ركعتان بفاتحة الكتاب والتوحيد عشراً وآية الكرسي عشراً ثم يُدعى بعد الصلاة بهذا الدعاء . ( اللهم ما عملت في هذه السنة من عمل نهيتني عنه ولم ترضه ، ونسيُته ولم تنسه ، ودعوتني إلى التوبة بعد اجترائي عليك اللهم فإني أستغفرك منه فاغفر لي وما عملت من عملٍ يُقرّبني إليك فاقبله مني ولا تقطع رجائي منك يا كريم ) . فإذا قلت هذا قال الشيطان : يا ويلي ما تعبت فيه هذه السنة هدّمه أجمع بهذه الكلمات ، وشهدت له السنة الماضية انه قد ختمها بخير ) . .